#1  
قديم 02-17-2011, 11:31 PM
سعيد سعيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 55,261
افتراضي بلديات ودوائر باتنة


  1. بلدية آريس



    نبذة عن البلدية

    آريس مدينة تقع في قلب منطقة الأوراس، هي مهد ثورة التحرير الجزائرية، مدينة عريقة في التاريخ، اسمها يعني بالأمازيغية -الاسد والحصان(آر=الاسد-ايس=الحصان)وذلك لان يوغرطة كان يصطاد منها الاسود ويضعها على حصانه.وهناك معنى اخر هو التراب الأبيض (هريسث)المعروف عندنا في اريس هناك واد يعبر على اريس اسمه الواد الأبيض (اغزر املال) لهدا اشتقت منه هدا الاسمالدي ينبع من قمة شليا (شليث) المرتفعة العالية علوها 2330م.ومدينة اريس تتوسط مدن: باتنة، بسكرة، خنشلة، ثنية العابد.سكانها من الأمازيغ(الشاوية)يضم اعراشا كثيرة منهم ايداود اهبوسليمان اغوسار اعبدي وتواجد اعراش أخرى بنسب ضئيلة اما عرش ايداود هم يحتلون المرتبة الأولى لان اريس اصلها من عرش ايداود (التوابة)فمبروك لاريس ولاية رقم 54 مهد الثورة نعتز بدلك بعد أن كانت إقليم واسع النظاق يضم العديد من الدوائر والبلديات والان نطاقه توسع لحصوله على الولاية من مشونش وجمورة غربا حتى بوحمامة وشليا ويابوس شرقاومن تمقاد شمالا حتى جبال احمر خدوا بمزيرعة بالضبط اكباش جنوبا، ويتصف سكانها بالتواضع وتسود علاقاتهم المحبة والإحترام المتبادل المنقطع النظيرفي الجزائر كلها لانها طباع الامازيغ مسالمون متحابون ويتصفون بالجود والكرم وحسن الضيافة وتقديم أشهر الماكولات الامازيغية البربرية الضاربة في القدم المحافضين على اصولهم وتعتبر ولاية اريس الأكثر محافضة في الجزائر على تراثها الامازيغي الشاوي في كل دوائرها وبلدياتها وعاداتها وتقاليدها ودينهم الإسلامي السني وتاريخهم.و من بين مشاهير أبنائها البطل الشهيد مصطفى بن بولعيد (أب الثورة التحريرية). والكاتبة فضيلة الفاروق المقيمة في بيروت، وهي من عائلة ملكمي التي قدمت شهداء كثر ايام الثورة الجزائرية، وكان جدها الطبيب الشهيد أحمد ملكمي رفيق مصطفى بن بولعيد ومن أطباء الثورة القلائل آنذاك وهناك الكثير منهم لايسعني ان اكتبهم وافصل فيهم.





    مناطق آريس



    • الصونداحي 01 نوفمبر 54 الذي يعد أكبر حي في بلدية آريس.
    • ذراع الزيتون الاحباب
    • شيرأولادإسماعيل "سانف" الابطال
    • الدشرة البيضاء المحافظين على الاصول الامازيغية
    • دشرة آريس تمثل الاصل الامازيغي ذو القوى المختلفة
    • مزاتة
    • بوزداح




    مأكولات آريس

    اشتهرت مدينة آريس بمأكولات وأطباق سكانها الامازيغ (الشاوية)الرائعة من بينها:

    • طبق الكسكس
    • طبق الشخشوخة
    • المافاس
    • المخلطة
    • الزيراوي
    • بوعدان
    • المحكوك
    • الطمينة
    • لحريرة (الفال)
    • كسكس بالحليب




    أبطال وشخصيات آريس


    • الشهيد مصطفى بن بولعيد شيخ المجاهدين وأب الثورة الجزائرية واسد الأوراس الذي جعل من فرنسا مسخرة.
    • الشهيد (محمود بن عكشة)كان كاتبا لمصطفى بن بولعيد حيث استشهد معه)من بلدية اشمول.
    • الكاتبة فضيلة الفاروق وهي الآن تقطن بـ بيروت.

    بلدية ايشمول


    نبذة عنها

    إشمول مدينة تقع على سفح جبل إشمول شرق ولاية باتنة، الجزائر. وسكانها من الشاوية (من عرش أولاد داود"أيت داوذ") وهي أعلى بلدية وأبرد في الجزائر. وتلقب سيبيريا الجزائر, واسمها اجرمان أو اخفاون امامان




    مميزاتها

    تتميز ببرودة قاسية جدا شتاءا تصل إلى -15درجة ليلا و-5 إلى 0 و4درجة نهارا وفي الصيف تتراوح بين 20 و25 وتصل إلى 28درجة نهارا وبين 10و15 ليلا وفي بعض الأحيان تكون لياليها باردة جدا في الصيف كانها الشتاء رجعت (ضباب كثيف أمطار قوية غزيرة برد وبرد)
    في الصيف يقصدها الصيافة اي الناس تاتي تفوت وقت الصيف هنا في اشمول وهي مشهورة لدى الجميع لصيفها الجميل الرائع وسكانها الودودن الكرماء المحافضين على اصولهم الامازيغية وبساتينها المتكونة من التفاح والعنب والاجاص والمشمش ومشهورة باشجار البلوط بالشاوية(اكباش) وهاقةاسم بالشاوية وليس عربيا والارز (اضيال) les sèdres (وحشائش واشجار كثيرة ومتنوعة) اساميها بالشاوية لا اعرفها بالعربية وهناك اشجار مثمرة أخرى كثيرة بالشاوية الخ ولغة اشمول الشاوية من عرش ايداود وعرش أولاد بوسليمان يسكنون بلدية اينوغيسن التابعة لدائرة اشمول واسمها امازيغي (شاوي) يعني garne(اش)نتاع (م) القلب (اول) فهي عريقة وقديمة تقع في قلب الاوراس المشهورة بالثورة التحريرية الكبرى يوجد بها منطقة تسمى خنقة معاش (ابنديز) ام المعارك الكبرى وفي دشرة أولاد موسى أول لقاء للستة (مصطفى بن بولعيد والعربي بن مهيدي واخرون) ويوجد بها متحف وقد استشهد العديد من أبناء المنطقة ابان الثورة يصل عددهم15000شهيد.يبلغ عدد سكانها حوالي25000نسمة كما أنها تتربع على مساحة معتبرة.





    الثورة التحريرية بها

    بلدية اشمول أنجبت العديد من المجاهدين الكبار في منطقة الأوراس الاشم أمثال:بريمة الطيب وعبد الحفيظ(شهيد مقبرة الغزاة بخنقة معاش بعد قتال بطولي انتهى بسقوطه شهيدا في ساحة الشرف).اما فيما يخص بريمة الطيب فقد كان قائدا لفرقة من المجاهدين(قايد).وامثال بن عكشة محمد الشريف الدي توفي في بوسعادة(جبل بوكحيل)مع سي الحواس وسي عميروش كلهم امازيغيون الاصل وماتوا في مكان العرب الخونة الحقارين مشهورون بالخيانة انظروا لفلسطين مادا فعلوا فيها لا شيء ، مسعود بلعقون ،طورش عبد الحفيظ ولا ننسى المجاهد الكبير والمحقور والمنسي عمار تيلالي والشهيد البطل الذي سقط في ميدان الشرف سنة 1961 محمد عفوفو المدعو محند اومعمر والذي كان قائدا لفرقة الفولونطية بمنطقة خنقة معاش (جيش أولاد ناجي)وغيرهم وهم كثيرون



    بعض الصور الخاصة بها





















    صور التقطت لمدينة اريس










































    بلدية الجزار


    نبذة عنها

    تقع بلدية الجزار في الشمال الغربي لـولاية باتنة، تحدها شمالا ولاية سطيف، وغربا ولاية المسيلة وبلدية عزيل عبد القادر وأولاد عمار، وجنوبا بريكة، وشرقا نقاوس.
    تقدر مساحة بلدية الجزار بـ: 330484 كلم2.
    يقدر عدد سكان بلدية الجزار حسب إحصاء 2008 بـ:22931 نسمة.
    وبلدية الجزار تعد من أغني بلديات ولاية باتنة لمالها من ثرواة فلاحية وصناعية وتشتهر بلدية الجزار بالشاحنات القطر الكبيرة وأيضا تشتهر بقطع غيار جميع السارات والشاحنات (الفراي )





    عــدد مشاتي البلدية


    تحتوي البلدية على
    (15) مشتى موزعة على تراب البلدية .




    الفـروع الادارية



    إضافة للبلدية الأم ، تحتوي البلدية على فرعين
    إداريين (02) أحدهما بمنطقة المعذر وثانيهما بمنطقة العـريوات بالجزار الشرقي.





    السكن


    عدد السكنات الوظيفية المدرسية : 32


    عدد السكنات الاجتماعية : 260/


    عدد السكنات التطورية :160





    الفلاحة


    عدد الآبار الارتوازية للبلدية : 03


    عدد الآبار الفردية : 700.


    عدد الآبار الفلاحية الجماعية : 44 .



    الـــــــري


    الخزنات المائية :


    توجد بالبلدية (08) خزنات مائية مصنفة كمايلي :


    - خزان 250م3 بمحطة أولاد دراجي ، خزان 500م3
    بالجزار مركز ،خزان200 م3 بمحطة لعليات ،خزان 300 م3 بالعريوات
    ، خزان 100م3 بالمرازقية ، خزان 500 م3 بأولاد سي علي ، خزان
    300م3 بالجزار مركز، حزان 500 م3 بأولاد دراجي .




    المـدارس
    الإبتدائية
    ]


    توجد بالبلدية (26) ستة وعشرون مدرسة إبتدائية
    بها :4900 تلميذ .




    الإكمـــــاليات:


    توجد بالبلدية (03) ثلاث إكماليات ، إثنتان (02) بمركز البلدية وواحدة(01) بمنطقة
    المعذر بها : 1800تلميذ.






    الثانويـــــات:


    توجد بالبلدية (01) ثانوية واحدة بها :1000
    تلميذ .



    الصحة العمومية

    يوجد بالبلدية مركز صحي واحد (01) داخل المحيط العمراني للبلدية، وستة(06)قاعات علاج
    موزعة كما يلي :


    ــ قاعة علاج
    بأولاد دراجي : تشتغل


    ــ قاعة ــ
    قاعة علاج بأولاد سي علي : تشتغل


    علاج بالضيافات (الجزار
    الشرقي): تشتغل


    ــ قاعة علاج
    بأولاد مقلاتي (المعذر): تشتغل


    ــ قاعة علاج
    بالمعذر : تشتغل


    ــ قاعة علاج
    بالعريوات ( الجزار الشرقي) : تشتغل



    قطــاع الخدمــــات:


    يوجد بالبلدية عدة وحدات خدماتية ، هي:


    ــ مكتب بريد


    ــ مركز دفع
    لصندوق التأمينات الإجتماعية


    ــ أربع (04)
    صيدليات ، منها واحدة(01) تابعة للقطاع العام وثلاثة(03) تابعة للقطاع الخاص.


    ــ قاعتين
    (02) للعلاج تابعة للقطاع الخاص.


    ــ ثلاثة
    (03) أطباء خواص في الطب العام.


    ـ روضة
    للأطفال في طور الإنجاز.






    قطــاع الشبيبة والرياضة




    يوجد بالبلدية المنشآت التالية :
    ــ قاعة متعددة الرياضات (مركب جواري)
    ــ منشأة شبانية ( دون تنشيط بسبب إنعدام
    التأطير)
    ــ ملعبين (02) جواريين.






    قطــاع الثقافة


    يوجد بالبلدية المرافق الثقافية التالية :
    ــ مركز ثقافي بلــدي.
    ـ
    مكتبة بلدية ( في طور الإنجاز).





    الشؤون الدينية


    يوجد بالبلدية 14 مسجدا .


    الصور الخاصة بها

    وسط المدينة



    مقر الدائرة



    مفترق الطرق



    بلدية الشمرة


    الموقع


    تقع الشمرة على بعد 57 كلم من مدينة باتنة تتميز بطابعها الزراعي الذي يغلب عليه القمح والشعير




    معالم الشمرة

    من أهم معالم هذه المدينة القنطرة البيضاء والتي تعود إلى العهد الاستعماري كما أنها تحتضن أقدم مسجد في المنطقة والذي يعود بناؤه إلى سنة 1953 م إضافة إلى البرج والذي يعمد المسؤولون لتحويله إلى متحف وهو بناء قديم يرجع بناؤه إلى الحقبة الاستعمارية يقول البعض انه كان مكان لممارسة أنواع التعذيب في حق مجاهدي الثورة المباركة ضد المستعمر المستبد من أهم القبائل التي تقطنها : قبيلة بني ملول وأولاد فاضل والسوامع


    بلديات مجاورة للشمرة

    أقرب بلدية إليها بلدية بولهيلات أو ليطو وكذا قرية زكار الكواشية وبلدية بولفرايس فيما تمثل سهل الشمرة أهم المناطق وهذا لثرواتها الطبيعية وخصوبة تربتها) تعتبر بوابة للعديد من المناطق الشرقية -خنشلة60 كلم-ام البواقي 60 كلم-تيمقاد الأثرية 23 كلم وكذا المناطق الحدودية تبسة وتبعد مسافة ساعتين عن قسنطينة فهي معبر لقوافل الشاحنات التجارية وكذا المواكب الحكومية وحتى موكب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أكثر من مرة ناهيك انها مسقط رأس الكثير من الوسؤولين والرجال البارزين في الدولة



    إحصائيات

    سنة 2004 اشارت الإحصائيات إلى وجود 25000 نسمة. السكان الأصليون هم السوامع ثم بعدهم أولاد فاضل ثم أولاد ملول

    تعاني أحياء بلدية الشمرة التي تقع 30كلم عن عاصمة الأوراس باتنة من مظاهر عديدة تسيء إلى مكانتها، حيث يقف الزائر لها على الانتشار الواسع للحفر والبرك المائية والأوساخ التي تشكل مرتعا للحيوانات المتجولة عبر شوارعها. وهي المظاهر التي يرجعها السكان إلى التقصير في مجال النظافة من قبل الهيئات القائمة على ذلك.
    وتعتبر الأحياء الواقعة في مرتفعات المدينة من أكثر الأحياء تدهورا من حيث التهيئة العمرانية والمياه القذرة التي تطفح في العراء.كما أكد أحد مواطني المنطقة أن اتصالاتهم المتكررة بالسلطات المحلية لم تأت بنتيجة.
    وينطبق القول على الأحياء العتيقة بالمدينة التي تحتاج حسب سكانها إلى مشاريع جادة للتهيئة بدل عمليات الترقيع غير المجدية التي تشهدها.
    وحسب المصدر نفسه فإن سبب الوضع المزري لبعض الأحياء يعود إلى الأشغال الخاصة لتجديد قنوات المياه والصرف الصحي، حيث يطالبون بتهيئة الأحياء بشكل كلي حتى تسترجع الشمرة رونقها المعهود.






    بلدية القصبات


    التعريف بها

    بلدية القصبات بلدية بدائرة رأس العيون بولاية باتنة ، تضم 12 منطقة ،ويعود أصل سكانها إلى عرش أولاد علي بن صابور. تمتاز القصبات بالمناظر الطبيعية الخلابة إذ يحيط بها جبال قطيان ، حيث تمتلك أكبر احتياطي المياه الصالحة للشرب وكذلك حمام معدني وهو حمام –قريجيما- الذي يقع في جنوبها،و يمتاز سكانها بالطيبة والكرم يتكلم معظم سكانها اللهجة الشاوية بنسبة 100 بالمائة ، كما يمتازون بكونهم مجتمعا محافظا على القيم الإسلامية . المرافق العمومية لبلدية القصبات توجد بالقصبات ثانوية وثلاث اكماليات (سعد بن سديرة بمقر البلدية واكمالية جرياط واكمالية العقنة ) إضافة إلى ثمانية عشر مدارسة ابتدائية وثلاثة ملاعب جواريه و ملعبين لكرة القدم ووحدة تصنيع ألدار ومحطة بنزين بالعقنة ومكتبة و بلدية وقاعة علاج متعددة الخدمات وستة مستوصفات بالمناطق التالية: بوصالح. اولاد خلاف. اولاد عباس. جرياط - الخندق . الخليج، إضافة إلى مكاتب بريدية ولديها ثلاثة فروع بلدية: جرياط . و بوصالح ، وأولاد عباس في طور الانجاز



    تاريخها

    تعتبر بلدية القصبات بحكم تضاريسها الصعبة من جبال ووديان موقعا استراتيجيا لعدة كتائب من جيش التحرير الوطني إبان الحرب وهذا مما سهل على المجاهدين العبور عبر ولايتي سطيف وباتنة ومن جهة الاتصال بالجزار وبريكة وولاية مسيلة من جهة أخرى فأقام المجاهدون المغارات أو ما يعرف – الكأزمات- وإقامة مراكز قيادية منها مركز تغانيمت ومركز واد الحجاج ومراكز أخرى من بيوت المواطنين الذين لم يبخلوا بالنفس والنفيس لمد يد العون لإخوانهم المجاهدين فسقط في سبيل الوطن من أبناء القصبات 123شهيد خاصة في المعركة الشهيرة معركة تغانيمت التي سقط فيها تقريبا 12 شهيدا وشهدت بلدية القصبات عدة معارك ضد المحتل الفرنسي نذكر منها : 1. معركة قطيان الأولى 03/01/1958 بجبل قطيان وكان حصيلتها مايفوق 140قتيل فرنسي و العديد من الجرحى 2. معركة قطيان الثانية 20/09/1958 استشهد فيها 8 مجاهدين و جرح 11 آخرون . 3. معركة قطيان الثالثة : ماي 1957 بـ "تافرتاست " 40 قتيل فرنسي . بلدية القصبات سياسيا: مرت بلدية القصبات على عدة مراحل عديدة في تاريخ الجزائر واعترف بها لأول مرة سنة 1912كبلدية كان مقرها بريكة وبعد الاستقلال أصبح مقرها في دائرة نقاوس سنة 1976 وبعدها حولت مقرها إلى دائرة أولاد سي سليمان وفي سنة1985 بداية مرحلة البناء والتشيد وأصبح مقرها في منطقة الطارف التابعة لها وكان أول رئيس لها بعد بناء مقرها هو بن سالم محمود, وبعدها أصبحت تابعة إلى دائرة راس العيون ومقرها الطارف في نظام الرئيس الراحل هواري بومد ين بعد هذه المرحلة وانتقال الجزائر إلى عهدة الرئيس الشادلي بن جديد انفتحت البلدية على أفاق التنمية الفلاحية . التي كانت الشغل الشاغل آنا ذاك شهدت بلدية القصبات في المرحلة الانتقالية للدولة الجزائرية وخاصة في العشرية السوداء وخرجت منها منتصرة بفضل أبناءها الأباة


    موقعها

    تعتبر بلدية القصبات أكبر بلدية على مستوى ولاية باتنة وثاني أكبر بلدية على مستوى الشرق بعد بلد ية بوسعادة يحدها من الشرق بلدية القيقبة ودائرة راس العيون ومن الشمال دائرة عين أزال التابعة لولاية سطيف ومن الجنوب بلدية بومقر ودائرة نقاوس ومن الغرب بلدية الحامة التابعة لولاية سطيف كذلك بلدية الجزار التابعة لدائرة بريكة تقدر مساحة بلدية القصبات بـ:284كم² كما أن عدد سكانها يقدر بحوالي 19000 نسمة خلال سنة 2008 الزراعة: تتربع بلدية القصبات على25 الف هكتار صالحة للزراعة منقسمة على خمس مناطق : تستغل لزراع القمح والشعير مثل منطقة الزرقة ومنطقة بلعطير ومنطقة جرياط و بوصالح وجنوب منطقة اولاد خلاف بالإضافة إلى بساتين المشمش بمنطقة المرتومة وبساتين الزيتون بمنطقة الخليج كما يعتمد سكان البلدية على تربية المواشي منذ القدمإضافة إلى تربية الدواجن مؤخرا


    المناخ والتضاريس

    1- المناخ : يسود مناخ بلدية القصبات مناخ حارا صيفا وبارد شتاءا لانها تقع في الشريط الاطلس التلي الذي يتميز تارة بالمناخ الصحراوي وتارة أخرى بالمناخ القاري
    2- التضاريس : يشكل جبل قطيان معلما هاما في تضاريس البلدية . إذ يعتبر موردا هاما للحياة الغابية و المياه الباطنية فهو يغذي شتاءا كل آبار البلدية بمياه الأمطار والثلوج المتساقطة عليه أما الوديان ن هناك ثلاثة وديان رئيسية : - وادي الحجاج - واد جرياط الذي يمتد حوالي 30كلم حتى خارج حدود بلدية الجزار

    صورة لها









    رد مع اقتباس
  2. 2010-09-24 #2
    سانديبال

    رد: بلديات ولاية باتنة على المجهر

    بلدية عين التوتة

    التعريف بها

    عين التوتة هي مدينة من أهم المدن في ولاية باتنة، إشتق اسمها من شجرة التوت وإلى منبع كان موجود فيها، قبله كانت بلدية مختلطة تابعة لدائرة باتنة كان اسمها في ذلك الوقت ”ماك ماهون” (1881) نسبة إلى الكونت ماك ماهون ماري بارن موريس ماريشال بعد أن كانت تسمى سابقا هوربورغ (1872)، لتأخذ اسمها الحالي سنة 1971.



    التاريخ

    و اسمها الحقيقي هو عين التوتة نسبة إلى المنبع الذي وجد أمام شجرة التوت، فإستغلها المعمرين وقاموا بطرد السكان الأصليين إلى الجبال بعد الإستلاء على أراضيهم الزراعية، وقد تجاوب أبناء المنطقة مع ثورة المقراني عام 1871 مما جعلهم يفكرون ويبتكرون أشياء للقضاء على الاستعمار المحتل الذي سلبهم كل شيء ومن بين هذه الإبتكارات صناعتهم لمدفع كروش الذي أصبح مضرب المثل في كل أنحاء المنطقة، وقد نجحوا في استعماله في المرة الأولى حيث تمكنوا من القضاء على العشرات من الجنود الفرنسيين لكنهم لم يفلحوا في المرة الثانية فإنفجر عليهم وبعدها سارعت القوات الفرنسية إلى إلقاء القبض على كل من صنع هذا الكابوس الذي لطالما أرهق الاحتلال ومنه سارعت السلطات الفرنسية إلى نقل ما تبقى من أجزائه إلى متحف اللوفر.
    من أهم المحطات التاريخية المحسوبة على مدينة عين التوتة هي ثورة 1916 م بزعامة عمر أو موسى شملت عين التوتة، جبل متليلي، أولاد سلطان، بريكة، مروانة ،نقاوس، وبلغت مشارف دائرة أريس.



    الموقع والتضاريس

    تقع عين التوتة شمال شرق الجزائر، تنتمي إلى منطقة حضرية في ولاية باتنة التي تبعد بـ 35 كم جنوب مركزها، إنها تنتمي إلى منطقة جبلية في الولاية يحدها من الشمال بلدية حيدوسة وبلدية واد الشعبة ومن الجنوب بلدية معافة ومن الشرق بلدية بني فضالة ومن الغرب بلدية تيلاطو وهي بهذا تحتل موقعا استراتيجيا مهما خاصة مع مرور الطريق الوطني رقم 3 بأراضيها فهذا الطريق شكل الشريان الذي تتغذى منه المدينة فهو يشقها من الشمال باتجاه الجنوب كما أنه يتفرع إلى ثلاثة طرق حين يخترق المدينة.




    سكان عين التوتة

    تمتد بلدية عين التوتة على مساحة 170.99كم2 وهو ما يمثل كثافة 350 نسمة/ كم2 وهي أعلى بكثير من الكثافة المتوسطة للولاية (93نسمة/ كم2). حسب إحصائيات 2009 مجموع سكان المدينة بلغ 59،904 نسمة من ناحية التشتت، ويعيش أكثر من 93 ٪ من عدد سكان هذه المدينة في عاصمة المقاطعة (عين التوتة) وهو ما يمثل 55.736 نسمة، في حين بلغ معدل التكتل 94.8 ٪، وعدد الأسر حوالي 10.144 أسرة، حيث متوسط حجم الأسرة المعيشية كانت قريبة من 5.9 أشخاص لكل أسرة.
    من ناحية الاتجاهات الديموغرافية وتعداد السكان لعام 1966 قدر سكان البلدية بنحو 6133 نسمة، وفي عام 1977 ارتفعت إلى 20.400 نسمة، وبعد عشر سنوات أي في عام 1987 بلغت 34.305 نسمة وفي عام 1998 كان يقترب من 52.143 نسمة، على التوالي متوسط معدل النمو السنوي ما بين التعدادات : -- 12.8 ٪ بين عامي 1966 و 1977. -- 5.3 ٪ بين عامي 1977 و 1987. -- 4.3 ٪ بين عامي 1987 و 1998.
    بين عامي 1998 و 2009 معدل النمو السنوي شهد صعودا طفيفا: لم يشهد تطور السكان ديناميكية مماثلة حيث سجل ارتفاعا ملحوظا بين عامي 1987 و 1998، والمعتدل بين عامي 1998 و2009، حيث ارتفع من 34.305 نسمة عام 1987، إلى 52.143 نسمة في عام 1998 إلى 112.452 نسمة في نهاية عام 2009.
    يمتاز شعب عين التوتة الذي تمثل أغلبيته الشاوية ذو الأصول الأمازيغية بالكرم والجود، ومن أشهر أعراش الشاوية نجد أولاد سيدي يحيى الذين يعتبرون اول من سكن مدينة عين التوتة ومناطق أخرى مجاورة.



    احياء المدينة

    من أشهر الاحياء في عين التوتة يمكننا أن نذكر : حي المحطة الجديدة - حي السطا - شارع صالح لعلى - حي الكا - حمادة - عين فوليس - الشافاة - حي 32 مسكن...





    قطاع الزراعة

    يعتمد اقتصاد عين التوتة على نشاط تربية الدواجن بالمرتبة الأولى، ويمثل القطاع الزراعي بصفة عامة جزءا مهما من اقتصاد المدينة حيث تشتهر ببساتين التوت،المشمش،التفاح،الزيتون.



    قطاع الصناعة

    الصناعة هي القطاع الثاني في المدينة، فيتمثل ذلك من خلال مصنع الاسمنت. ورغم هذا إلا أن اهتمام شبابها هو ممارسة التجارة التي تتنوع بين أغذية، ألبسة، وأثاث....الخ، كما يمثل صرف العملة الصعبة اليورو مصدرا مهما لدخل كثير من السكان.




    التعليم والثقافة في عين التوتة

    يشتهر سكان عين التوتة بتفوقهم في الدراسة مقارنة بقرنائهم في الدوائر الأخرى، ويظهر ذلك من خلال النتائج الممتازة المتحصل عليها في كل الاطوار، ويظهر مدى اهتمامهم من خلال المراكز التعليمية المتعددة، بدءا من الثانويات، وأقدمها ثانوية قدوري الطاهر، والمتقنة، والإكماليات التي تعتبر فيها إكمالية بوخالفة علي الأهم، لتبوئهما المراتب الأولى ولائيا، إضافة إلى الابتدائيات الكثيرة ومنها : ابتدائية كروشة عبد الله، فاطمة الزهراء، وقاعدة الحياة الأولى والثانية الخ... أما عن المراكز التكوينية والتثقيفية فتعدد بين مراكز التكوين المهني والمركز الثقافي، دار الشباب، ومراكز للعلوم الحديثة كصالونات الانترنت ،و مدارس الإعلام،والمكتبات.




    مشاكل عين التوتة

    يمثل مشكل التلوث هاجسا للسكان فمصنع الاسمنت يتسبب في تلويث المحيط بالغبار المتطاير وهو ماسبب مرض الحساسية والربو لعدد من الساكنة كما تتسبب المحاجر والمقالع المنتشرة على طول الطريق باتجاه باتنة في نفس المشكل اذن يمكن القول ان المدينة محاصرة من الجنوب بمصنع للاسمنت ومن الشمال بعدد من المحاجر أثرت سلبا على أجواء المدينة خاصة صيفا نظرا للحرارة الشديدة التي تغزوها خلال هذا الفصل حيث تصل درجة الحرارة أحيانا إلى غاية 44° درجة مئوية تحت الظل . مما اصبح يؤثر سلبا على السكان بالمدينة - عين التوتة - .



    التطورات في عين التوتة

    تشهد المدينة خلال الفترات الحالية انتعاشا بعد انجاز الطريق المحاذي للمحطة وكذا قطار الدفع الذاتي أوتوراي الذي يشمل خط مسيلة- بريكة - عين التوتة - باتنة - قسنطينة. كذلك تم انشاء النقل الحضري بالمدينة يضم 4 حافلات نقل حضري 2 منها ذهابا و 2 ايابا نظرا للتوسع العمراني الذي تشهده مدينة عين التوتة مؤخرا حيث زاد من نشاط المدينة و حيويتها بين المدن الاخرى .



    النشاط الثقافي والرياضي


    يتميز شباب عين التوتة بالطموح والنشاط وسعيه للتعلم حيث مثل عبن التوتة، باتنة والجزائر في مختلف المحافل والمعارض الدولية التي أقيمت منذ سنوات التسعينيات في كل ميادين النشاطات الثقافية وخاصة العلمية ونذكر منها جمعية الشطار الصغار الجزائريين التي وهبت شبابا رفع راية الجزائر عاليا بين الفترة 1997 و2008. تعتبر عين التوتة بحق مدرسة في كرة اليد على المستوى الوطني خاصة في الفئات الصغرى فهي دائما ما تدعم الفرق الوطنية والأندية الكبيرة بلاعبين ذو مستوى كبير اشتهرت بفريقها لكرة اليد أصاغر الوفاق الرياضي لعين التوتة الذي قهر فرق كبيرة تفوقه من ناحية الإمكانيات المادية والهياكل، لكنها حتما لا تفوقه إرادة، فالفريق ومنذ موسمي 06/07 و07/08 وهو يصعد على منصة التتويج، حتى وصوله لنهائي كأس الجمهورية ثلاث مرات على التوالي.
    ومن أهم النتائج المحصل عليها:
    • كأس الجمهورية أحداث سنة 2005 بعين طاية بالجزائر العاصمة أمام فريق مولودية سعيدة.
    • كأس الجمهورية أصاغر سنة 2007 بالجزائر العاصمة أمام فريق مولودية سعيدة.
    • كأس الجمهورية أشبال سنة 2007 بالجزائر العاصمة أمام فريق مولودية الجزائر.
    • البطولة الوطنية أصاغر سنة 2007 بالبويرة أمام فريق الأبيار.
    • جميع البطولات الولائية والجهوية بين الفترة 2005 إلى 2007. أحداث، أصاغر، أشبال.
    و هذه النتائج تشمل الفترة 2007/2005 دون حساب النتائج المتحصل عليها من 2008 إلى 2009.



    صور لها















    يتبع مع بلدية أخرى
    بلدية مروانة


    التعريف بها

    مدينة مروانة merouana أو " كورناي " كما كانت تلقب في عهد الاستعمار الفرنسي هي مدينة جزائرية تابعة لولاية باتنة وتبعد عن مقر الولاية بـ 40 كلم، وتعتبر الشاويةبلزمة والحظيرة الوطنية بلزمة.




    الموقع والتضاريس

    فلكيا تقع دائرة مروانة في دائرة العرض 35.6286 درجة شمالا، وخط الطول 5.9117 درجة شرقا. أما جغرافيا فتتوسط بلدية مروانة إقليم ولاية باتنة يحدها شمالا بلدية قصر بلزمة ومن الشمال الغربي بلدية تالخمت ومن الشرق وادي الماء ومن الغرب بلديتي تاكسلانت ولمسان ومن الجنوب والجنوب الشرقي بلدية حيدوسة. تتكون دائرة مروانة من أربعة بلديات وهي حيدوسة، قصر بلزمة، وادي الماء، مروانة. تحيط مدينة مروانة الجبال من كل الجوانب مما يجعل تضاريسها يغلب عليها الطابع الجبلي، ومن أشهر جبالها الشلعلعالشلعلع وبوغيول وفاخرة وتيقلت والموثن وثيسراس وأعلى قمم جبال منطقة مروانة هي الرفاعة بتاكسلانت ثم ايليسان وتاربعت بحي علي النمر... ولاننسى جبال لمحاسر (توغاي)الذي يمتد من أغرادو إلى ألموثن حيث توجد به أعلى قمة وهي قمة (عرفة) وينبع فيه ماء لا يشبهه ينبوع في المنطقة من حيث برودة مائه حتى خلال أيام شهر أوت الحارة, كما يحتوي هذا الجبل على مناجم من العهد الاستعماري ولا ننسى أنه يحوي على رمز ثورة التحرير المجيدة الذي أستشهد فيه مئات من الشهداء وهو غار أوكرميش.
    غير أن هذه السلسلة الوعرة من التضاريس الجبلية لم تمنع من وجود سهل بلزمة الواسع الذي يعتبر من أكبر السهول في الجزائر. و منطقة مروانة منطقة زلزالية حديثة النشأة وهو الأمر الذي استدعى إقامة مركز لرصد الزلازل وهو الوحيد في ولاية باتنة.
    تزدان قمم جبال مروانة في كل فصل شتاء بالثلوج البيضاء التي تمنحها مناظرا جذابة مما يجعلها لوحة طبيعية رائعة.




    النشأة والتاريخ

    يرجع تأسيس المدينة إلي حقبة الرومان سنة 127م حينها كانت تسمى لامصبة ( اللهجة الأصلية لمعظم سكانها، ويقصد بالشاوية إحدى اللهجات الامازيغية تعتبر دائرة مروانة من أقدم الدوائر على الصعيد الوطني وهي عاصمة لسهل ومستاوه والرفاعه ولكل جبل اسم lamasba) وهي حصن عسكري تعرضت لتخريب من قبل الوندال وأعاد بنائها البزنطيون وأضحت منطقه عسكريه لمتقاعدي الجيش البيزنطي ويشاء الله أن يخرب هذا الحصن في الفتح الإسلامي وفي عهد حكم العثمانين ثم تم إعادة تأسيس القاعدة العسكرية وأوكلت لها مهام جمع الضرائب أما في عهد الاستعمار الفرنسي وهي حقبة التأسيس كمدينه حيث وضع حجر الأساس سنة 1909م وتأسست الدائرة سنة 1912م باسم "كورناي" (corneille) ولا تزال مروانة إلى اليوم دائرة ولم تتغير سوى تسميتها. لقد شهدت المنطقة عدة ثورات آخرها ثورة عمر اموسي 1916 م بجبال مستاوه ولم تذكر كتب التاريخ هذه الثورة كما شهدت أولى العمليات في الفاتح من نوفمبر بما يقارب 30هجوم في مختلف أنحاء المنطقة، وكانت حصيلة الشهداء بالمدينة 1600 شهيد، ومن أبطال وشهداء المنطقة نذكر كل من علي النمروزيزة مسيكة


    معالم المدينة

    • مقام الشهيد، الذي أقيم كنصب تذكاري تخليدا لأرواح الشهداء بشكله الرائع وتوسطه لغابة كبيرة من أشجار الصنوبر يعلو أكثر من 15 مترا في سماء مروانة.
    • المسجد العتيق، وهو أقدم مسجد في مروانة أسس سنة 1936.
    • متحف ثورة 1954، وقد تم إقامته حديثا ليحوي جل خبايا ثورة كانت المدينة منطلقا لها.
    • الملعب ذو الأرضية العشبية الخضراء، الذي تم الانتهاء من ترميمه سنة 2006.
    • عمود الهاتف الذي أنشئ بغرض تركيب هوائيات الهاتف والتلفزيون يعلو لأكثر من 80 م في السماء.
    • مصنع لصناعة الأواني الألمنيومية ومصنع آخر لصناعة البسكويت.
    • قلعة (تقليعت اوقازيط) المتواجدة بجبل بوغيول وهي قلعة اثرية بها مجاري المياه العذبة تحت الاحجار لم يتم كشف خباياها إلى يومنا هذا، وهناك قصة حول اكتشاف مجرى هذه المياه بهذه القلعة الأثرية.
    • وهناك مشاريع ضخمة قيد الإنجاز كشأن محطة نقل المسافرين وكذا مستشفى الأمراض العقلية، إضافة إلى مركز رياضي جواري ودراسة مشروع الطريق الجديد الرابط بين مروانة وباتنة والذي سيضم نفقا بطول 3 كلم.


    أشهر عروشها

    • عرش حيدوسة "إيحيذوسن"
    • عرش أولاد فاطمة الذي ينسب أهلها إلى فاطمة تازقاغت"آيث فاطمة"
    • عرش أولاد سلطان"آيث سلطان"
    • عرش آيت بوعربي
    • عرش لجرتنا
    • عرش أولاد سلام"آيث سلام"
    • عرش أولاد مهنة"آيث مهنة"
    • عرش لحليمية "إيحليمين"
    • عرش أولاد علي "آيت علي"
    • عرش أولاد سي محند " سي محند"
    • عرش أولاد بوعون
    • عرش هوارة


    أشهر الأحياء والشوارع

    • حي علي النمر
    • حي أقرادو
    • حي شيدي
    • حي 874 مسكن
    • حي كانتال
    • حي لوتيسمو
    • حي بوتفليقة
    • حي 82 مسكن
    • حي أولاد بوخالفة
    • حي الصولدة بأقصى شمال المدينة
    • حي 75
    • حي البناء الذاتي (فاخرة)


    الرياضة

    تمتلك مروانة عدة فرق من بينها:
    • فريقا رياضيا عريقا تأسس سنة 1933 وقد قاد بطوله ما بين الرابطات لثلاث مواسم كاملة منذ 2005، وارتقى إلى القسم الوطني الثاني خلال موسم 2009. يحمل الفريق اسم أمل بلدية مروانة ABM باللونين الأسود والأصفر.
    • فريقا رياضيا عريقا تأسس سنة 1975 يحمل الفريق اسم الجمعية الرياضية لحي علي النمر بلدية مروانة ASCAN باللونين الأزرق والأبيض.
    • فريقا رياضيا ثالث يحمل الفريق اسم الجمعية الرياضية لحي شيدي بلدية مروانة باللونين الأخظر والأصفر.
    • كما تمتلك مجموعة من النوادي الصغيرة
    في كرة الطائرة توجد فرق الشبيبة الرياضية مروانة.
    • كما لا ننسى أحد الرياضات التي استهوت الكثيرين وتميزت بها المدينة في مختلف المحافل الرياضية الوطنية، وكانت تتوج فيها بالرتب الأولى وهي رياضة أو لعبة الكرات الحديدية.
    • رياضة كمال الأجسام التي أصبحت رياضة تستهوي شباب المدينة ولعل ما جعلها رياضة شعبية هو وجود أسماء عديدة ونجوم من المدينة توجوا لمرات عدة في البطولات الوطنية والإفريقية.

    بلدية بوزينة

    التعريف بها


    اطلق اسم بوزينة قديما نسبة إلى موقعها الجذاب وجمال طبيعتها حيث كانت عبارة عن غابة كثيفة غير مستغلة ونظرا لوفرة مياهها على طول الوادي الذي يقسمها إلى قسمين مالو وسامر ولا يمكن الولوج إليها دون المرور من أعالي الجبال التي تحيط بها، ومن حيث شكلها المميز الذي يشبه صورة ذئب يترقب فريسته. كما تتميز بتنوع لون تربتها من الأحمر الداكن إلى الأصفر الفاقع وتظاريسها المتميزة بجبالها الصخرية والسلاسل الصغيرة التي تتخللها الوديان والشهاب إضافة إلى هذا فإن أسماء مداشرها مستوحات من تظاريسها فمثلا تاقوست اسمها يعني جمع تيقواس بالأمازيغية وهي الحزام.



    تاريخ بوزينة

    فإذا رجعنا إلى الفترة القديمة من تاريخ الأوراس نجد أن الاستعمار الروماني قد تتطلب منه دخول هذه المنطقة فترة معتبرة مـن الزمن رابط خلالها الجيش الروماني الثالث بالمراكز العسكرية الـمتاخمـة للأوراس المتمثلة في تيفست (تبسة) مسكولة (خنشلة)، باغاي (تيمقاد)، لمبيز (تازولت) مركز القيادة. ليصل هذا الجيش في الأخير إلى كل - فسكرة (بسكرة)، وتيهودة (سيدي عقبة).كما أن منطقة بوزينة كانت من أهم مناطق الأوراس التي كان الـجيش المكون من السكان الأصليين بقيادة كسيلة يلجأ إليها لمقاومة الجيش العربي الفاتح بقيادة عقبة بن نافع الفهري الذي أستشهد بالسفوح الجنوبية للمنطقة. وبعد الفتح الإسلامي كانت منطقة بوزينة على غرار كل مناطق الأوراس منطقة ثائرة والتي وجدت بها الخوارج التأييد والمساندة في ثوراتهم في عهد بني أمية-وثورة أبو يزيد مخلد (صاحب الحمار) ضد الحكم الفاطمي وما هذه الثورات المتكررة ضد الحكام إلا دليل صارخ وواضح على طبيعة الشخصية المكونة لسكان المنطقة التواقين إلى الحرية والتحرر وهذا ما يدل عليه اسمهم (إيمازيغن) الذي يعني الأحرار وكان لهذه المقاومة العنيفة والثورات المدمرة التي سبق الإشارة إلى بعضها أثر سلبي على المنطقة بصفة خاصة ومنطقة الأوراس بصفة عامة حيث لـم تلبث أن تحولت بعد هذا الماضي المضطرب إلى منطقة فاقدة الحركة وذلك ابتداءا من القرن الثاني عشر ميلادي.




    شـخصيات تاريخية


    :
    التعريف بأهم الشخصيات



    -السيد عمار مخلوفي


    شخصية بارزة في الجزائر والمنطقة شغل منصب المدير العام لمؤسسة سوناطراك ثم وزيرا للصناعة والطاقة.



    -السيد يوسف يوسفي


    شغل منصب وزير الطاقة والمناجم ووزير للخارجية.



    التعريف بالشخصيات إبان الاستعمار:


    الـشهيد أحمد مسامــح: -


    ولد الشهيد بـتاقوست بلدية بوزينة بتاريخ: 01 10 1919 من أسرة محافظة إلتحق بالكتاب وحفظ القرآن في سنمبكرة إنتقل بعدها إلى المدرسة الفرنسية بتاقوست وتحصل على شهادة الإبتدائية أخذ لأداء الـخدمة العسكرية
    سنة 1943 إلى 1946 شارك خلالها في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان إنخرط في حزب الشعب وبعدها فـي جبهة التحرير
    الوطني، إلتحق بإخوانه المجاهدين بالجبل –عين في بداية 1955 على رأس لجنة النضال ومركز جيش الـتحرير الوطني
    بعدها أصبح مساعد سياسي للقسمة الثالثة وعضو مجلس المنطقة، شارك الشهيد في العديد من المعارك ضد الإستعمار
    وواصل كفاحه إلى غاية 11 10 1961 حيث أستشهد في المنطقة المسماة إقلفن –الجبل الأزرق- بعد معركة عـنيفة


    الـشهيد محمد الصالح بهلول -


    : - ولد الشهيد بلدية بوزينة بتاريخ: 28 01 1936 إلتحق بالمدرسة التعليمية بوزينة وتحصل على الشهادة الإبتدائية كان
    دكانه مركزا للإلتقاء بمناضلي حزب جبهة التحرير الوطني، عرف منذ البداية بولائه الشديد للوطن إلتحق بصفوف
    جيش التحرير الوطني سنة 1956 وذلك بعد فراره من مركز التجنيد بباتنة، تقلد عدة رتب عسكرية منها ملازم أول
    سياسي وفي أواخر سنة 1959 تقلد رتبة ضابط أول بناحية آريس خلفا للسيد: امحمد حابة الذي ترقى إلى رتبة
    مسؤول على المنطقة، شارك الشهيد في عدة معارك ضد الإستعمار كان آخرها معركة الهارة بآريس حيث أستشهد
    فيها وكان ذلك في اكتوبر سنة 1960 .03-


    الـشهيد علي بن شنوف غشام: -


    ولد الشهيد بلدية بوزينة بتاريخ: 16 03 1915 بقرية علي أويحه بلدية بوزينة من عائلة عريقة في أصولها حيث قاومتالإستعمار قبل إندلاع الثورة، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة بعدها إنتقل إلى تبسة حيث زاول دراسته بمدرسة
    الشيخ العربي التبسي وتخرج منها – تكفل الشهيد بزرع الوعي وروح النضال في منطقته خاصة وانه كان عـضوا
    نشطا في جمعية العلماء المسلمين.
    إلتحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1958 بعد أن لاحقته السلطات الإستعمارية على أعماله الوطنية وقلد
    مسؤولية قيادة القسمة الرابعة بالمنطقة الثانية الناحية الأولى للولاية.
    ألقي القبض عليه في منطقة "أظهري" في المعركة المعروفة بإسم "معركة عمار أوبلدية"، تعرض الشهيد لأبشع أنواع
    التعذيب خلال إستنطاقه كونه رفض الإدلاء بأي تصريح وأمام إصراره وصموده تم رميه بالرصاص ثم حرقت جثته
    وكان ذلك سنة 1960.


    الأحــداث التاريخيــة :.



    - إن كـون منطقـة بـوزينة منطقة أوراسيـة مهد الثورة جعلها مسرحا لكثير من الأحداث التاريخيةإبـان الثورة التحريرية نـذكر أهمهـا


    :- مـعركة تاكربوشت


    : سـنة 1959 وقعت هذه المعركة في المنطقة المسماة تاكربوشت حيث تصادم جيش فرنسي معززا بأسلحة ثقيلة مع ثلة من
    المجاهدون أثناء مرورهم بالمنطقـة تكبد الجيش الـفرنسي خلالها خسائـر فادحة في الأرواح نـتيجة
    إستماتة وشجاعة المجاهدين وحبهم للإستشهاد وقد كان بطل المعركـة الشهيد/ بلعلى ابراهيم الذي
    بقي رغم إنسحاب رفاقه في موقـعه وعجز الجيش الفرنسي عن التقدم نحوه حيث حصد هذا البطل الشهيد
    وحده 20 جنديا فرنسيـا ولم تتمكن منـه القوات الفرنسيـة إلا بعد تدخل الطيران الحربي لها. ليسقط
    شهيدا في المنطقـة مـن أجل أن تحيا الجزائر ومازالت أجيال في المنطقـة تروي قصةهذا البطل الباسل.


    - مـعركة الـمحمل :


    سـنة 1960 وقعت هذه المعركة في منطقة جبلية وعرة تدعـى جبل المحمل بـنيردي في سنـة 1960 وقـد ساعدت
    هذه المنطقـة المجاهدين بالإنتـصار فـي المعركـة رغم عدة وعتـاد الجيش الفرنسـي حيث إستعمل البر
    والجـو فـي الهجـوم وكانت نتيجة الـمعركة خسائر كبيرة في صـفوف الجيش الفرنـسي ســواءا
    الماديـة أو البشريـة أما في صفوف جيش الـتحرير الوطني فقد سقط أربعة شـهداء في ميدان الـشرف.
    رحـم الله الشــهداء وأسكنهــم فسيــح جنانـــــــــــه.






    المظاهر العمرانية

    هذا عن الأوضاع الإجتماعية في المنطقة أما عن المظاهر العمرانية التي ميزت منطقة بوزينة فيمكن قول أن التجمعاتالسكنية "المداشر" كانت ترتبط بالأماكن المحصنة والنقاط الإستراتيجية وذلك حتى يسهل الدفاع عنها والتحصينداخلها أثناء الـغارات المفاجئة حيث تتـخذ المساكن شكلا مستديرا يعلو الأماكن المرتفعة ويشرف على الوديان العميقة ويعرف هذا الشكل المعماري محليا بـ"تاقليعـث" هذه الحصون الطبيعية جعل من الصعب على الاستعمار الفرنسي الوصول إليها حيث لم يدخل إلى المنطقة إلا في أواخر 1844 وذلك في حملة "الدوق رومال".وفـي بداية الاحتلال الفرنسي للأوراس قام المحتل بإنشاء قيادات للمناطق وكانت بوزينة ضمن قيادة أولاد عبدي الـتي تــشمل : أولاد مومن، أولاد عزوز، بوزينة، لارباع، تاقوست وأولاد عبدي. ويــمكن الإشارة هنا إلى أن المكاتب العربية قامت بتاريخ: 15 جويلية 1856 بإحصاء للأهالي وذلك بصفة تقديرية فنجد مـثلا قدر العدد في: بوزينة بـ: 1080 نسمة، لارباع بـ: 950 نسمة تاقوست بـ: 920 نسمة.


    مناطق بوزينة

    ملاحظة = سوف نقوم بتعريف لبعض المناطق وهي المتوفرة حاليا لدينا وسيتم إضافة البقية عند الحصول عليها
    - تيجداد = تشتهر بمياهها العذبة والكثيرة والتي تنافس المياه الموجودة في الأسواق
    - تيزوقاغين = نسبة إلى لون التربة الأحمر الغالب عليها
    - حي تيفراسين = بسبب محاذاته للبساتين المشهورة بإنتاجها للإجاص بكثرة
    - أورير = الربوة وهو مقر الدائرة
    - إيشارن
    - آيت زراري = نسبة لعائلات زراري المتواجدة بكثرة في هذا الحي
    - أم الرخاء = كانت سابقا مركز تجاري هام لبوزينة وللمداشر المجاورة وقد زارها الشهيد البطل مصطفى بن بولعيد قبل الثورة وهذا من اجل الحملة التحسيسية للإنطلاق الثورة الجزائرية الكبرى
    - لومالح =
    - علي أويحة= حسب الرويات يقال انه كان هناك رجل (راعي) يدعى علي يحي(حوالي سنة 1800) أستقر به المفام هو وأغنامه في هذه المنطقة الخالية (سابقا) وجعلها لنفسه حيث يطرد ويتعارك مع أي دخيل واكثر المناوشات كانت مع أولاد زيان وهم من منطقة أخرى (خارج بوزينة)
    -إيغزر = واد
    - تاقوست البيضاء
    - إثري = نجمة
    - تاقوست الحمراء
    - بوزاهر
    - سامر
    - مزلين
    - بوزينة القديمة
    - أوزريان
    - بعض مناطق نيردي
    - عين الزينة
    - إفرينساور
    - أعيسوب
    - أنواأندي
    - أنوا لاماس
    - أنوا أنيجي
    - الرقاظة


    المؤسسات

    2 إكماليات (1 أورير. 1 تاقوست)

    - 12 مدرسة ابتدائية موزعة عبر المناطق - أقسام لمحو الأمية

    - ثانوية بوزينة - اورير
    - دار الشباب - اورير
    - قاعة متعددة الأنشطة - اورير
    - مكتبة البلدية(لم تفتح بعد) - اورير
    - ملحقة التكوين المهني والتمهين (إنشاء جديد2009) - أورير
    -القطاع الصحي الفرعي بوزينة - حي تيفراسن
    - عيادة متعددة الخدمات (قيد الإنجاز) - اورير
    - مركز الشرطة (قيد الإنجاز) - اورير
    - مقر فرقة الدرك الوطني - أورير
    - مركز البريد والمواصلات - أورير + فرعين (1 تاقوست +1اوزريان(لم يفتح بعد) +1 نيردي مغلق )





    الخدمات والمتطلبات الضرورية المتوفرة


    - شبكة الهاتف الثابت(حي تيفراسين -أورير - إيشارن - آيت زراري) بالإضافة إلى الهاتف الريفي والذي يحوي خدمة الأنترنات
    - شبكة الأنترنات ADSL
    - تغطية شاملة لشبكات (موبيليس وجازي ونجمة)
    - شبكة غاز المدينة ماعدا نيردي لم تستفد بعد (تم إطلاقة أوت 2009)
    - 2 محطتين للوقود (1 تابعة لنفطال(حي تيفراسين) والأخرى خاصة(تيجداد))



    صور لها

    وادي بوزينة



    فى الثلج










    منطقة موجودة فى تاقوست الحمراء ببوزينة وهي جميلة جدا وقريبة من الجبل




    وهذي ايضا توجد بنفس المنطقة تاقوست الحمراء وهي عبارة عن منازل قديمة عاش فيها الانسان فى الاستعمار الا انها هجرت الآن بسبب تنقل السكان الى اماكن اخرى اكثر امان لكنها مثيرة للخوف ههههه




    هذا مسجد قديم ذهبت اليه عدة مرات سياحة رغما انى لا احب الذهاب اليه لبعده ووجوده فى منطقة خالية من السكان مين يجى مع قلب الجزائر؟




    هذا احد الممرات المأدية للمسجد








    جبال اشبه بمتاهات هكذا اسميها












    اترككم مع بقية الصور والتعليق لكم









    يتبع مع بلدية أخرى


    بلدية بريكة




    التسمية

    • التسمية الامازيغية تابناأو Thabunae
    • التسمية الرومانية Tubonis ,Thubunae
    • تسمية Tobna كمنطقة ومن ثم Barika نسبة إلى واد المنطقة واد باريكا



    تاريخ المدينة

    ذات تاريخ هام وهي مدينة قديمة لطالما كانت عاصمة الزيبان تمثلت أهميتها منذ قرون في طبيعتها وغناها بالمياه والحدائق والواحات واعتبارها مورد صخري لمختلف الانجازات العمرانية القديمة حيث كانت تنقل حجارتها حتى إلى قرطاج وهيبو عنابة.

    * قال عنها الادريسي: "تبنا في غرب اوراس هي مدينة رائعة كثيرة المياه تقع في وسط حدائق وحقول من القطن ومزارع الشعير والقمح, سكانها خليط من مختلف الشعوب، وتعمل في تجارة ناجحة. هناك الكثير من التمور والفواكه.


    تاريخها


    يقسم تاريخ بريكة إلى :

    * ما قبل الرومان
    * العهد الروماني (حيث عرفت ازدهار المدينة) اريعة قرون من الميلاد
    * العهد البيزنطي من الروم إلى الفندال اواخر القرن الخامس
    * اجتياح الوندال وتدمير المدينة القرن السادس
    * الفتوحات الإسلامية في القرن السابع
    * اعمار المدينة الأمازيغ خلال الدولة الفاطمية القرن الثامن واتخاذها عاصمة الزيبان.
    * اجتياح القبائل الهلالية وتدمير المدينة لتصبح مهجورة القرن 13عشر
    * عودة الحياة للمدينة




    أسباب التحضر

    'تعتبر منطقة بريكة'ذات كثافة ديمغرافية كلهم عرب -هم:المهاميل-طريق سطيف- والسلالحة-حي النصر- والحرايز والغوانم و أولاد سحنون- طريق مقرة وعين الحيمر وبريكة مكان النشاط الفلاحي هو الطابع المميز لهذه المنطقة وهذا الاهتمام الفلاحي منذ تلك الفترة كان بالموارد المائية الموجودة بالمنطقة وما يثبت حقيقة ذلك هو تواجد مطامير تخزين الحبوب ومعاصر الزيتون لكن زحف الرمال المتدرج وعدم أعادة بناء السدود والمصدات السقي في تلك الفترة تسبب في تخلي أغلب سكانها عن مهنتهم رئيسية إلى حلول الاستعمار الفرنسي سنة 1838بالمنطقة وفي هذه السنة كانت بلدية بريكة تضم العديد من البلديات أما في سنة 1932 ظهر النزوح والتمركز السكان بالمنطقة وارتفع عدد سكانها من 13000ساكن إلى17500 ساكن ما بين فترة 1954و 1962 هذا نظرا إلى السياسة المتبعة من طرف الاستعمار والمتمثلة في حشد المواطنين بالمراكز حتى يمكن مراقبتهم وفي سنة 1956 تم تعيين بريكة دائرة في عهد الاستعمار وتم تعيينا في نفس المرتبة سنة 1962 في عهد الاستقلال. و لحد الآن لم يتم ترقيتها لتصبح ولاية وهذا بسبب الضغط من ولاية باتة المستفيد الوحيد من مداخيل الضرائب ومن تنقل المواطنين والطلبة لكن دوام الحال من المحال.

    لتتوسط أربعة عواصم. فعلى ناحية الشرق تقع عاصمة الاوراس "باتنة" وهي ولاية المدينة، ومن الغرب عاصمة الحضنة "المسيلة" ومن الشمال عاصمة الهضاب "سطيف"، ومن الجنوب بوابة الصحراء وعاصمة الزاب "بسكرة" طبنة..المدينة الناضحة بما جادت به بطولات الأولين وحضارة الاعظمين من بربر ورومان وعرب، ممن سكنوا هذه البلاد وتغرغروا خيراتها، وصنعوا بطولاتها الممتدة امتداد السنين والأزمان، لتجاوز الزمن إلى ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام، وهي باسمها القديم هذا تطلق حاليا على المدينة الأثرية القديمة، التي شيدها الرومان في أوج عظمتهم، والممتدة في دهاليز الأرض وسراديبها لتطل باختفائها على مدينة السعادة الابدية "تيمقاد"، لذلك صنفت كواحدة من أبرز معالم الحضارة التي أبدع الإنسان في تشييدها وطنيا وعالميا، وبالرغم من ذلك أيضا لم تأخذ حقها ولم تبرز للوجود قيمتها التاريخية الكبيرة التي أهملت بشكل لا يمكن وصفه، فأن يكتشف في كل مرة وعلى مساحات جغرافية متباعدة أبواب أرضية لهذه المدينة المبنية أصلا تحت الأرض، بصدد بناء السكة الحديدية، ويعاد ردمها بحجج واهية تعبر عن فكر الدولة المتخلفة هو بحق عين التخلف، في وقت تتصارع فيه الأمم والحضارات على آثار شعوبها في سباق الساعف مع الزمن لانقاذ حياة ثانية لحياة أولى ماتت ولم تزل. و طبنة هي أول عواصم الزاب الجزائري أيام كان المغرب العربي أرضا واحدة، في ولاية لا تفصلها حدود، عاصمتها القيروان، وكانت الأندلس حين ذلك تابعة لها. و يذكر "البكري" عنها آنذاك أنه كان لها خمسة أبواب، وخارج المدينة صور مضروب عل فحص فسيح، هو بمقدار ثلثي المدينة، بناه الوالي عمر بن حفص، ويشق طريق المدينة جداول المياه العذبة ،و قد كان لها في العصر الإسلامي شأن المدن الكبرى، فخرج منها الكثير من العلماء الأجلاء. و من بين من تولى عمالتها الأغلب بن سالم، في ولاية محمد بن الاشعث وخلافة المنصور سنة 148ه-765م، وهو ابراهيم مؤسس دولة الاغالبة، كما شهدت هذه المنطقة العديد من الحروب والثورات، كونها طريق الثائرين على القيروان فكانت سدا منيعا في أوجه المحتلين، وانتقلت عاصمة الزيبان من طبنة إلى المسيلة في عهد الحماديين. و من بين العلماء الأجلاء الذين ينسبون إلى طبنة، علي بن منصور الطبني، وأبو محمد بن علي بن معاوية بن وليد الطبني، أحد حماة سرح الكلام، وحملة ألوية الاقلام. أما اليوم فيطلق على مدينة طبنة أرض بريكة وكلاهما أرض واحدة لسكان قال عنهم ابن خلدون أنهم ينطقون الغين قاف ومعروفون بالشهامة والكرم ونصرة الضعيف، وقليلا من الغلظة في التصرف. والكثير من المصادر التاريخية، ترجع سكان مدينة بريكة إلى بني هلال، الذين قدموا من شبه الجزيرة العربية خلال الفتوحات الإسلامية.







    نتائج التحضر

    تمتاز دائرة بريكة بنشاطات كثيرة منها الفلاحية، وركزت البلدية اهتماما كبيرا على هذا الجانب الحيوي لامتياز المنطقة بطابع فلاحي إلى جانب وفرة المياه. وقد الولاية بمنح مساعدات للفلاحين تتمثل في تجهيزات لحفر الابار وتوزيع البيوت البلاستكية بالإضافة إلى مساهمتها في جلب الالات وتغطية عجز الفلاحين في جني محصول الموسم الفارط وترغيب الناس في الفلاحة.

    ووجد في بريكة منطقة صناعية بالناحية الجنوبية للمدينة تحتوي على عدة مصانع منها مصنع الخيط ومصنع الاجور وغيرهما. وقد شهدت هذه الدائرة في السنوات الأخيرة وحدات صناعية ذات اهمية بالغة في التنمية الجانب الاقتصادي بالمنطقة مثل:مركب الفتائل الملونة(أكبر مصنع في أفريقيا) فهي تساهم بشكل كبير في اقتصاد البلاد.

    في السنوات الأخيرة أصبحت المنطقة تعاني من مشاكل كثيرة تتمثل في : أ- النزوح الريفي : وهو كارثة حيث نزح معظم الفلاحون الذين يسكنون بالمنطقة تاركين وراءهم موارد كثيرة أهمها الزراعة وتربية المواشي فقد تخلوا عن كل هذه المواد من أجل تمركز سكان المنطقة فهم لم يدركوا ثمن هذه الخيرات التي أضاعوها من بين أيديهم. 2- التوسع العمراني : وهو ظاهرة سلبية أصبح يعاني منها المجتمع الجزائري بأكمله وهو عبارة عن توسع السكن على حساب الأراضي الزراعية وبناء المنشاءات فوق الأراضي التي كانت تزرع فقد إزداد هذا التوسع العمراني خلال السنوات العشر الأخيرة وذلك راجع إلى النزوح الريفي وزيادة السكان بالمنطقة. 3- التلوث : التلوث وهو الظاهرة التي لفتت العالم كله وخاصة الدول الصناعية أما بالنسبة لهذه المنطقة فإن تلوثها راجع إلى رمي النفايات وفضلات المصانع في المناطق الزراعية مما أدى إلى تقليص المساحات الخضراء وتلوث الجو بدخان السيارات وغيره وخاصة مياه الشرب فقد عانت هذه المنطقة من تلوث مياه الشرب الموجودة 4- البطالة : وهو واقع كثير من الشباب سواء الحاملين لشهادات مهنية أو جامعية أو غيرهم

    المساجد : تحتضن مدينة بريكة حوالي37 مسجدا منها ما يزال في طور الإنجاز ومن مساجدها التي يقصدها المصلون بكثرة: - مسجد الشيخ البشير الإبراهميي الذي دشنه وزير الشؤون الدنية السيد غلام الله - مسجد العتيق ويعود بنائه إلى عهد ما قبل الثورة حيث كان يجتمع به أعضاء من جمعية العلماء المسلمين وزاره عبد الحميد بن باديس مرة واحدة



    - وكذلك مسجد عثمان بن عفان في حي ألف مسكن ب- المدارس الثانوية:

    توجد بمدينة بريكة 05 ثانويات هي :

    * ثانوية الشهيد معجوج العمري (المختلطة) : وهي التي تعتبر أقدم ثانوية ببريكة تقع بقلب مدينة بريكة، وتستقبل تلاميذ بريكة بالإضافة إلى تلاميذ المناطق المعزولة (أولاد عمار، عزيل عبد القادر...)، طاقة استيعابها1600 تلميذ.
    * متقن بريكة : يعد ثاني أقدم ثانوية ببريكة، يقع بمدخل مدينة بريكة من ناحية الجنوب (الطريق الوطني 77 الرابط ببسكرة)، بطريق بسكرة، طاقة استيعابها 1000تلميد
    * ثانوية الشهيد محمد الصالح بلعباس (1000 مسكن) : تعد ثالث أكبر وأقدم ثانوية ببريكة، تقع بمدخل مدينة بريكة الغربي، بالطريق الوطني 28 الرابط بولاية المسيلة، طاقة استيعابها 900 تلميذ.
    * ثانوية حي النصر : أنشأت هذه الثانوية حديثا في سنة 2000، ودشنها الوزير بن بوزيد سنة 2001، تقع بطريق الجزار، طاقة استيعابها 750 تلميذ.
    * الثانوية الجديدة بريكة (حي الدرناني) : آخر العنقود بثانويات بريكة، دشنت العام الماضي 2008، طاقة استيعابها 600 تلميذ.





    المتوسطات :

    وتوجد بها عدة اكماليات منها أقدم متوسطة وهي متوسطة محمد الطيب فرحا ومتوسطة مسعود فرج واسمها الحالي طريق متكعوك وغجاتي وطريق الجزار وطريق بسكرة وطريق نقاوس وطريق مقرة وابن بعطوش، ومحمد مهملي (الحمام).





    المستشفيات :


    بمدينة بريكة مستشفيين كبيرين :

    مستشفى سليمان عميران بوسط مدينة بريكة، ومستشفى محمد بوضياف أكبر مستشفى بالمدينة، يقع في طريق ولاية باتنة.




    صور لها



























    رد مع اقتباس
  3. 2010-09-24 #3
    سانديبال

    رد: بلديات ولاية باتنة على المجهر

    بلدية تيمقاد

    التعريف بها

    تيمقاد هي المدينة القديمة في الجزائر. تقع في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد في منطقة باتنة. انها تقع بالقرب من جبال الأوراس ، على بعد حوالى 30 كم جنوب شرق مدينة باتنة. هذه هي المدينة الرومانية الاستعمارية السابقة. تيمقاد تأسست على يد الامبراطور الروماني تراجان في 100 ميلادي باعتبارها مستعمرة عسكرية. مستعمرة بنيت على الطراز المعماري السابق نموذجية من الرومان. و3rd و4 القرن الميلادي ، وشهدت المدينة ازدهارها وأصبحت مركزا للمسيحية. ثم في 5th مدينة تيمقاد القرن غزا الوندال في 6th القرن استغرق هيمنته على Berberové المدينة. في 7th القرن كانت المدينة مهجورة ، وذلك لعدة قرون اختفى. في عام 1881 وأعيد حفرها. منذ عام 1982 ، في مدينة تيمقاد


    يمكننا ذكر العديد من المعالم السياحية, مثلاً جميلة




    هندسة بنائها



    • هي مدينة كاملة بمختلف مرافقها، بنيت على هيئة شبه مربّع طول أضلاعه 354×324م.بنيت بشكل لوحة شطرنج بواسطة طريقين رئيسيين شمال – جنوب(CARDO MAXIMUS).و شرق – غرب (DOCUMANUS MAXIMUS)ثم طرق فرعية موازية للطريقين السابقين.
    و تشكّل عند تقاطعهما مربّعات طول أضلاعها 20م خصّصت لبناء المنازل. و مع مرور الوقت ازداد عدد سكان المدينة، فهدمت الأسوار التي كانت تحيط بالمدينة، بنيت بها أحياء جديدة بشكل خاص في الجهة الشرقية للمدينة.

    • ما يجعل مدينة تيمقاد مدينة فريدة من نوعها في العالم، أنها لا تزال تحتفظ بتصميمها الأولي، وبكل مرافقها العامة ممّا يجعلها المثال النموذجي للمدينة الرومانية.



    موقعها


    • تقع تيمقاد على بعد 32 كلم شرق ولاية باتنة، عاصمة الأوراس، أكثر من 530 كلم شرق الجزائر، وقد بناها الرومان في سنة 100 ميلادية في عهد الإمبراطور تراجانتاموقادي، وتحظى المدينة الأصلية بتصميم جميل؛ إذ يشقها طريقان كبيران متقاطعان من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب ينتهي كل شارع ببابين كبيرين في طرفيه يزينهما قوسان ضخمان لكنهما مزينان بحجارة وأعمدة منحوتة بإتقان، ثم بنى الرومان مجموعة من السكنات والمرافق التي عادة ما يحرصون على تشييدها في مدنهم، وأحاطوا المدينة بجدار كبير لحمايتها. ومن المرافق التي لا تزال آثارها واضحة للعيان الفوروم أو الساحة العمومية ويحيط بها المجلس البلدي ومعبد الإمبراطور وقصر العدالة إلى جانب السوق العمومي والمحلات التجارية، وغير بعيد عنها شُيد المسرح لإقامة التظاهرات الاحتفالية المختلفة. وابتداءً من النصف الثاني للقرن الثاني ميلادي، عرفت المدينة تطوراً عمرانياً هاماً تطلب مساحات إضافية، فظهرت أحياء سكنية جديدة وشُيدت المعابد و14 حماماً عمومياً كبيراً. وبلغ التطور العمراني ذروته في القرن الثالث الميلادي؛ إذ بُنيت منشآت جديدة مثل المكتبة العمومية والسوق ومساكن أوسع وأكثر رفاهية. وفي القرن الخامس ميلادي، احتل الوندال المدينة وعاثوا فيها فساداً وتدميراً، كما فعلوا بباقي المدن الرومانية بالجزائر، ودام الاحتلال الوندالي للمدينة قرابة قرن انتهى بعد أن حل البيزنطيون محلهم فقاموا بنهب الكثير من المعالم الرومانية وتقويض معبد ضخم لبناء قلعة بيزنطية غير بعيد عن المدينة الرومانية، إلا أن القلعة تفتقر للجمال والذوق الروماني الرفيع كما لاحظنا. الذي أمر ببنائها لأغراض استراتيجية لكنها تحولت إلى مركز سكاني، وقد شُيدت على مساحة 11 هكتاراً في البداية، وسماها الرومان


    مراحل حياة المدينة


    • ومع حلول الفتح الإسلامي ابتداءً من القرن السابع الميلادي، ينتهي العهد البيزنطي وتتحول الحياة الحضرية بالمدينة إلى مدن أخرى أسسها الفاتحون مثل: بغاي، وطبنة. وبعد قرون من التغيرات العمرانية، غمرت الأتربة المدينة ولفها النسيان، إلا أن الفرنسيين شرعوا في التنقيب عنها ابتداءً من عام 1880 وبقيت الأبحاث الأثرية قائمة إلى غاية استقلال الجزائر .
    • في صيف.1962 أبرزت التنقيبات المدينة الأصلية التي بناها الإمبراطور تراجاس، وأقام الفرنسيون متحفاً نقلوا إليه مجموعة من التحف الأثرية الثمينة لحمايتها من النهب والتلف ومنها جرار وأدوات فخارية ولوحات فسيفسائية جميلة كانت تغطي أرضية المساكن الخاصة والحمامات العمومية ومجموعة من التماثيل والنصب التي تعطي كلها صورة عن معتقدات أهل تاموقادي عبر الكتابات والرسوم المنقوشة عليها والتي تقود إلى التعرف على تاريخ الأفراد والمدينة، وهي نصب موضوعة لتقديس الأموات أمامها صحون لاعتقاد الرومان أن أرواح الموتى تستيقظ لتأكل.



    تيمقاد السياحية


    • التجول في مدينة تيمقاد الأثرية ممتع للغاية، خاصة إذا صادفت دليلاً متمكناً يشرح لك بإسهاب خلفيات تشييد البنايات والطرق والمرافق المختلفة بتلك الطريقة المتناسقة الجميلة، ويريك السد الذي يدعى سد كدية مداور التابع لشركة 'كوسيدار'التي يترأسها المدير : بنشوري يقين. ومنها تتعرف على نمط معيشة الرومان، وتتأكد من ذوقهم الفني والمعيشي الرفيع؛ إذ لم يغفلوا بناء أي مرفق خاص بحياتهم الاقتصادية أو الثقافية أو الدينية؛ الأسواق، المتاجر، الحمامات، المسرح، المكتبة، المعابد، بيوت التعميد.أهم ما لفت انتباهنا ونحن نتجول في تاموقادي هو وجود ساعة شمسية في قلب الساحة العمومية الفوروم وهي عبارة عن خطوط طويلة متعامدة تحدد الوقت للسكان انطلاقاً من انعكاس أشعة الشمس على مختلف هذه الخطوط،
    • تتميز المدينة باحتوائها على مكتبة عمومية بها 8 رفوف للكتب، أربعة على اليمين وأربعة على اليسار، وهي ثاني مكتبة رومانية في العالم آنذاك.
    • تعتبر تيمقاد من أشهر المدن السياحية في الجزائر.


    صور لها





    بلدية امدوكال


    التعريف بها

    أمدوكال: مدينة جزائرية تقع في الجنوب الغربي لولاية باتنة بالجزائر مساحتها تقدر بـ: 17326 هكتار عدد سكانها 11000 نسمة.
    تعتبر مدينة امدوكال لوحة طبيعية رائعة الجمال كانها فسيفساء من الطبيعة الخلابة تتنوع من الكثبان الرملية الصفراء إلى الجبال الشامخة ،إلى الغابات والبساتين الممتدة من اطرافها بلونها الاخضر الباهي تشقها مجاري مائية ينبع بعضها طبيعيا من باطن الأرض.
    تسمى بوابة الصحراء لوقوعها بين منطقتي الاطلس التلي والاطلس الصحراوي، وهي منطقة حدودية لثلاث ولايات باتنة وبسكرة ومسيلة، وهذا ما يفسر التنوع الثقافي والسياحي للمنطقة.
    وتعتبر امدوكال من أقدم التجمعات العمرانية إذ يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من 17 قرن خلت وكلمة امدوكال كلمة امازيغية تعني الاصدقاء والاحباب وتسمى بالرومانية AQUA VIVA وتعني الماء الحي. ويقال عن امدوكال أنها تجمع قديم للحواريين، أي منطقة عرفت قديما بالرهبان المسيحيين، فتعتبر امدوكال حسب العالم الجغرافي والرحالة الكبير الادريسي من أقدم تجمعات المسيحيين (الحواريين) أو كما يسمون الرهبان، وهذا في شمال أفريقيا، ومنطقة البربر بصفة خاصة.


    معالم المدينة

    توجد في امدوكال ثلاثة مساجد عريقة :

    • المسجد العتيق ويعود تاريخ بنائه إلى القرن السادس الهجري.
    • مسجد سيدي محمد الحاج
    • مسجد سيدي عمر
    • جامع الجمعة
    وبها أيضا العديد من زوايا تعليم القران:

    • زاوية سيدي عبد الحفيظ
    • زاوية سيدي لمقلاتي
    • زاوية سيدي على بن عيسى
    • زاوية سيدي عطاء الله
    و امدوكال واحة بها أكثر من 80 الف نخلة متععدة الأنواع، وحوالي 400 الف شجرة مثمرة (زيتون ورمان وتين ومشمش...)وقد تحصلت على جائزة احسن بستان عام 1914 م.
    وتمتلك امدوكال عدة عيون معدنية استشفائية منها :

    • راس العين
    • عين السائق
    • عين سيدي إبراهيم
    • المحبس
    وبعض الاودية : واد النعيمية وواد الزاوش.
    و تعتبر امدوكال من أهم المناطق الثورية حيث انطلقت العلاقات الثورية شهر أوت عام1955من طرف قيادة الولاية الاوالى حيث سجل أبناء هذه البلدة تاريخا عريقا إبان الثورة فقدمت بلدية امدوكال الصغيرة مايزيد عن 156شهيد كما وقعت بها أكثر من 30عملية حربية جريئة.
    وأكثر ما يشهد به لـ امدوكال هو عدم وجود اي عميل (حركي) لفرنسا ابان الثورة التحريرية المباركة في امدوكال، وكذا عدم انضمام اي شاب من امدوكال مع الجماعات المسلحة أو سقوط اي ضحية في اقليم بلدبة امدوكال أثناء العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر.
    وقد اقيم أول احتفال وطني بالاستقلال في امدوكال وذلك يوم 13 افريل 1962 تحت اشراف قادة الولاية السادسة.



    شخصيات المدينة

    • المجاهد عمر صخري
    • المجاهد محمد ثاري
    • المجاهد عاشور شباطة
    • الدكتور أحمد عروة
    • الدكتور نور الدين يوسف طبيب مختص في طب الأطفال
    • ناصر جابي الخبير في علم الإجتماع السياسي
    • عروس الزبير دكتور ومتخصص في علم الإجتماع السياسي والديني جامعة الجزائر
    • ماضي مصطفى أستاذ علم الإجتماع جامعة الجزائر
    • الشيخ محمد دحماني (الطالب بن علية)
    • الشيخ محمد رزاز(سي حماني)
    • الشهيد علي دلهوم
    • الشيخ جباب عبد القادر (سي قدور)
    • الشيخ حفيظ الزبير
    • الشيخ حفيظ أحمد
    • الشيخ حفيظ العربي
    • الشيخ حفيظ محمد الشريف
    • عثمان عريوات
    • عز الدين صخري
    • مصطفى كويسي




    صور لها








    يتبع مع بلدية أخرى
    بلدية أولاد سي سليمان


    تقع بلدية أولاد سي سليمان غرب عاصمة الولاية باتنة، وهي تتوسط كل من مدينة نقاوس ومدينة رأس العيون، تتميز بطابع زراعي وينابيع المياه العذبة، كما تتميز بانتشار أشجار المشمش ومختلف الأشجار المثمرة،، كما توجد بها عدة مناظر طبيعية خلابة كجبل بواري الذي تنبع منه عين رومانية قديمة، ويتميز اهلها بطابعهم المسالم والجود والكرم، وكل سكانها من ألأمازيغ (الشاوية)، من قبيلة أولاد سلطان الكبيرة والمعروفة، كما لا يزال سكانها يحافظون على العادات والتقاليد الموروثة كالفروسية والغناء الشاوي (القصبة والبندير)، رغم مظاهر التطور المشهودة في الوقت الراهن. ساهمت أولاد سي سليمان في انتشار الثورة وعمل ابطالها على اجبار الاستعمار على مغادرة بلدهم المجيد.




    بلدية أولاد سلام


    أولاد سلام من بلديات ولاية باتنة في الجزائر
    تعتبر من أقدم البلديات بالولاية، تبعد عن مقر الولاية بحوالي 90 كلم، تقع بلدية أولاد سلام شمال غرب ولاية باتنة، يحدها من الشمال بلدية الطاية وبلدية حمام السخنة، ومن الغرب بلدية بيضاء برج، ومن الجنوب بلدية تالخمت، ومن الشرق بلدية الحاسي، ومن الشمال الشرقي بلدية عين جاسر. يقطع بلدية أولاد سلام طريق وطني رقم-77- يربط ولايتي سطيف وباتنة.
    تتربع بلدية أولاد سلام على مساحة تقدربـ:221.42كلم2، وتعتبر من أكبر البلديات على مستوى الولاية. كما قدر عدد سكان البلدية سنة 2008 بــ:19640 نسمة، وتقدر الكثافة السكانية بحوالي 70 نسمة في الكيلوميتر المربع الواحد.




    بلدية أولاد عمار


    بلدية أولاد عمار من أغنى بلديات ولاية باتنة تقع جنوب غرب الجزائر عدد سكانها 8000 نسمة في 2009م تشتهر بالشاحنات المقطورة التي تجاوز عددها ال7000 شاحنة رقم خيالي بعد أن كانت منطقة فلاحية إلى وقت قريب وما زالت إلى يومنا هذا. تشتهر بلدية أولاد عمار أيضا بانها منطقة صالحة للزراعة فهي دائما مخضرة وسكانها طيبون يشتهرون بالكرم والجود خاصة حي لقرايش (لاتنسى توجد 48 لقب أو اكثر)




    بلدية أولاد عوف

    أولاد عوف بلدية فلاحية رائعة تتميز بطابعها الفلاحي الجبلي الجميل وهي تتكون من عدة أحياء منها بريش والشيحات وتامساغيت وتزينزار.....

    الموقع الاقتصادي لأولاد عوف:

    أولاد عوف تنتج أكبر من 50%من الإنتاج الجزائري للبيض وذلك لأن بها أكبر من 600 مستودع لتربية الدجاج بنوعيه المنتج للحم والمنتج للبيض. تتميز كذلك بإنتاج الخضر والفواكه، والقمح والشعير.

    تاريخ أولاد عوف:

    كانت من أكثر البلديات التي واجهت الاستعمار الفرنسي بشراسة وببطولة رجالها. يقطنها عرش أولاد سلطان الذي يحتوي على أكبر العائلات (قطافـي ، حفصاوي ، بوخالفة، موراد، بيطام، دلندة، بن فرحي، جبابلية، حداد، عواشرية، بوهنتالة، لونانسة، عقاقبة، بوجلال، بن حليس...إلخ).




    بلديةالقيقبة


    بلدية القيقبة من أقدم بلديات راس العيون تقع على الطريق الوطني رقم78 الرابط بين باتنة وسطيف تشتهر بجبل قطيان أهم العائلات بن سباغ -منصورية-صوالخية-بادي-غول - عريف- حميدان-زرمان-بوجلال وكذلك تشتهر بمنطقة عين التين التي أصبحت مركزا للسياحة لجمالها وروعة مناظرها، ومنطقة القيقبة منطقة الثوار استشهد فيها حوالي 250 شهيد رحمهم الله ,ومن أبرز أبطالها الذي كافحوا صوالحية مخلوف ومنصورية عيسى رحمهما الله واسكنهما فسيح جناته.




    بلدية المعذر


    المعذر هي دائرة من دوائر ولاية باتنة ويبعد عن الولاية بحوالي 23 كم. تعتبر المعذر من أجمل البلديات الخلابة والرائعة بباتنة. و قد صنفت مؤخرا كأحسن بلدية على مستوى الجزائر في النظافة ولمحافظة على البيئة كما يتمتع سكانها بميزة دون غيرهم إلى تزيين المحيط والتشجير إضافة لحافظها على الطابع المعماري الكولنيالي والذي بقي شاهدا على فترة تاريخية من تاريخ المنطقة والوطن
رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الراشدي : الراشدي

الساعة الآن 02:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd d3m